شموع المملكة
يا غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے مـنـتـديـآت شموع المملكة | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]



 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الابتلاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo0od
شموع جديد
شموع جديد
avatar

عدد المشاركات : 16
نقاط : 28
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: الابتلاء   الأربعاء 16 ديسمبر - 3:26

الإبتلاء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





[size=25][size=25]الإبتلاء
[/size]
[/size]



ان الله تعالى لم يخلق شئ الا وفيه حكمه ولا خلق شيئا الا وفيه نعمه
اما على المبتلى او على غير المبتلى فاذن كل حاله لا توصف
على انها بلاء مطلق ولا نعمه مطلقه ،،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أشدالناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة
أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة.

وقال عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .

عن عائشة رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل ، وإن البلاء لينزل ، فيتلقاه الدعاء ، فيعتلجان إلى يوم القيامة أخرجه الحاكم وحسنه الألباني.


للابتلاء حكـم عظيمة منها :

1-تحقيق العبودية لله رب العالمين
فإنكثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذاابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , قالتعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُاللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْأَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَاوَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )الحج/11 .



2-الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض
قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أوالتَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعدالمحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .

3-كفارة للذنوب
روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي وصححه الألباني في
"السلسلة الصحيحة" .

وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَفِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَعَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .
رواه الترمذي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة .




4- حصول الأجر ورفعة الدرجات
روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُاللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .


5-الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب ، عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية
لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ ؟

6-البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل
يطلعكعمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاهوالتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .



قال ابن القيم : " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغواوبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاءوالامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبهونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثوابالآخرة وهو رؤيته وقربه " . " زاد المعاد .

7-الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله .

قال ابن حجر :
" قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ )


رَوَى يُونُس بْن بُكَيْر فِي " زِيَادَات الْمَغَازِي " عَنْ الرَّبِيع بْنأَنَس قَالَ : قَالَ رَجُل يَوْم حُنَيْنٍ : لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْقِلَّة , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ فَكَانَتْ الْهَزِيمَة .."


قالابن القيم زاد المعاد :
" واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاًمرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسارفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنياعلى فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته .



وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آلعمران/141 . " أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاًفإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ويمحق الكافرين أي يهلكهم ،فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرتسنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التييستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذىأوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوارسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .




8-إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن .

قال الفضيل بن عياض : "الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه
"


ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَنَاس كَثِير يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْرفَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَإِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .



9-الابتلاء يربي الرجال ويعدهم

لقداختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ،منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليهاإلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائبفصبروا عليها .
نشأالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتىماتت أمه أيضاً . والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وسلمبهذا فيقول : ألم يجدك يتيماً فآوى. فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .








10-ومن حكم هذه الابتلاءات والشدائد : أن الإنسان يميز
بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة






كما قال الشاعر:

جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي









11-الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها

والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ )الشورى/30 . فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِلَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر . وإذااستمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظننفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .








12-الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور

وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب( وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ) العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ) البلد/4 .




13-الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية


فإنَّهذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهماسنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما . والمصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .


14-الشوق إلى الجنة

لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا ؟

فهذه بعض الحكم والمصالح المترتبة على حصول الابتلاء وحكمة الله تعالى أعظم وأجل .






وفى الدنيا اربعه امور ينبغى ان يفرح الغافل بها ويشكر الله عليها:



اولا انكل مصيبه ومرض هناك مصائب اكبر وان مقدورات الله تعالى لا تتناهى فلوضعفها الله تعالى وزادها ماذا كان يردة ويحجزة فليشكر انها لم تكن اعظم منها فى الدنيا

ثانياانه كان يمكن ان تكون مصيبته فى دينه قال سيدنا عمر رضى الله عنه ما ابتليت ببلاء الا كان لله تعالى على فيه اربع نعم انها لم تكن فى دينى وانها لمتكن اكبر من ذلك وانى لم احرم الرضا بها وانى ارجو الثواب عليهااى انسان يصاب باى ابتلاء الا يجب ان يتامل حق التأمل فى سؤ ادبه ظاهرا وباطنا فى حق مولاه لرأى انه يستحق اكثر مما اصيب عاجلا او اجلا هناك من يقول كيف نفرح بالبلاء ونرى جماعه ممن زادت معصيتهم على معصيتى ولم يصابوا بما اصبت به حتى الكفار فاعلم انالكافر قد خبئ له ما هو اكثر وانما امهل حتى يستكثر من الاثم ويطول عليه العقاب كما قال تعالى انما نملى لهم ليزدادوا اثما واما المعاصى فمن اين تعلم ان فى العالم من هو اعصى منك ورب خاطر بس ادبفى حق الله تعالى وفى صفاته اعظم من شرب الخمر والزنا لذلك قال تعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فمن اين تعلم ان غيرك اعصى منك ثم لعله قد اخرت عقوبته الى الاخرة وعجلت عقوبتك فى الدنيا فلم لا تشكر الله تعالى على ذلك لانها كانت فى الدنياوليست مؤجله للاخرة








ثالث ان هذه المصيبه كانت مكتوبه عليه فى ام الكتاب وكان لابد من وصولها اليه وقدوصلت ووقع الفراغ واستراح من بعضها او من جميعها فهى نعمه


رابعا ان ثوابها اكثر منها فان مصائب الدنيا طريق الى الاخرة من وجهين احيانا تكون النعمه سبب لفساد العبد ومنعها عنه سببا لصلاحه الوجه الثانى ان رأس الخطايا حب الدنيا وراس اسباب النجاة التجافى بالقلب عن دار الغرور واذا كثرت عليه المصائب انزعج قلبه عن الدنيا ولم يسكن اليها ولم يانس بهاوصارت سجنا عليه وكانت نجاته منها غايه اللذه كالخلاص من السجن ولذلك قالرسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن ومن لايؤمن بان ثواب المصيبه اكبر من المصيبه لم يتصور منه الشكر على المصيبه







ومن يرد الله به خيرا يصب منه واذا اراد الله تعالى بعبد خيرا واراد ان يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فاذا دعاه قالت الملائكه صوت معروف وان دعاه ثانيا فقال يارب قال الله تعالى لبيك وسعديك لا تسالنى شيئا الا اعطيتك او دفعت عنك ما هو خيروادخرت لك عندى ماهو افضل منه فاذا كان يوم القيامه جئ باهل الاعمال فوفوا اعمالهم بالميزان اهل الصلاة والصيام والصدقه والحج ثم يؤتى باهل البلاء فلاينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان يصب عليهم الاجر صبا كما كان يصب عليهم البلاء صبا فيود اهل العافيه فى الدنيا لو انهم كانت تقرض اجسادهم بالمقاريض لما يرون مايذهب به اهل البلاء من الثواب وذلك كما فى قوله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وعن ابن عباس رضى الله عنهما انه نعى اليه ابنه له فاسترجع وقال عورة سترها الله تعالى ومؤنه كفاها الله واجرساقه الله تعالى ثم نزل وصلى ركعتين ثم قال قد صنعنا ما امر الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة

منقول بتصرف للفائدة ولا تنسونا من دعائكم ،،



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بو عبدالله
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المشاركات : 405
نقاط : 170256
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 30
الاقامه : الاحساء

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء   الأربعاء 16 ديسمبر - 23:29

جزاك الله الف خير

وان شاء الله في ميزان حسنااتك

اشكرك من اعماق القلب

شكرا" لك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مثل الزمن
..
..
avatar

عدد المشاركات : 444
نقاط : 11885
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
الاقامه : دنيا رابح

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء   الأحد 27 ديسمبر - 4:52

جزاك الله خير
وجعلها في ميزان حسناتك
فالك الابداع والتميز دمت بود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a1s1.roo7.biz
 
الابتلاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شموع المملكة :: ●●{ْنَفَـζـآتَ إَيمَآنِيهْ ~●-
انتقل الى: